شرح
أقول : ودفن سيدتي فاطمة عليه السلام في بيتها على القول به كما هو أحد الأقوال التي ذكرها الصدوق ( ره ) في باب زيارة فاطمة عليها السلام من الفقيه كان للضرورة .
ويظهر من المفيد ( ره ) والشيخ ( ره ) إنّ العسكريّين عليهما السلام أيضا دفنا في بيتهما ، قال في كتاب الزيارات من المقنعة : إذا أتيت سرّ من رأى بمشيّة اللَّه وعونه فاغتسل قبل أن يأتي المشهد على ساكنه السّلام فإذا أتيته فقف بإزاء القبرين من ظاهر الشباك واجعل وجهك تلقاء القبلة وقل : السّلام . . إلخ ( انتهى ) .
ثمّ ذكر الزيارة .
وذكر الشيخ ( ره ) في كتاب المزار من التّهذيب بعد نقل هذه العبارة هذا الذي ذكره من المنع من دخول الدار هو الأحوط والأولى لأنّ الدار قد ثبت أنّها ملك الغير ولا يجوز لنا أن نتصرّف فيها بالدخول فيها ولا غيره إلَّا بإذن صاحبها ولم ينقطع العذر لنا بإذنهم عليهم السلام في ذلك فينبغي التوقّف والامتناع منه ولو انّ أحدا يدخلها لم يكن مأثوما خاصّة إذا تأوّل ( 1 )( 1 ) هكذا في التّهذيب ، ولعلّ الصحيح تعوّل - بالعين المهملة - بمعنى اعتمد .في ذلك ما روي عنهم عليهم السلام من انّهم جعلوا شيعتهم في حلّ من مالهم وذلك على عمومه ( انتهى ) .
وظاهر المنتهى تقريرهما على ذلك حيث نقل عبارتيهما من دون ذكر شيء نفيا أو إثباتا .
وكيف كان فالظاهر انّه كان للتقيّة من خلفاء العباسيّين إذ الظاهر انّهم