تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
[ 1 ] ( الثالث عشر ) البول والغائط في المقابر .
شرح
وفي الذكرى : وفي صحيح محمّد بن مسلم بنحو هذه العبارة ، ولعلّ النسخة صحيح مسلم لا محمّد بن مسلم لعدم وجود هذا الخبر في طرق الخاصّة . وروي في السنن أيضا بإسناده ، عن أبي مرثد الغنوي يقول : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : لا تجلسوا على القبور ولا تصلَّوا إليها ( 1 )( 1 ) سنن أبي داود : باب في كراهية القعود على القبر ، ج 3 ، ص 217 .. وقد تمسّك بالأولى الشيخ ( ره ) في الخلاف بعد نسبة الحكم إلى العلماء خلافا لمالك حيث ذهب إلى كراهته إذا كان فعل ذلك للغائط وعدمها إذا لم يكن كذلك ، ويأتي عبارته في الثامن عشر . وفي المعتبر بعد نقل ما في الخلاف قال : وهذه الرواية عاميّة والمروي لنا ما سبق من رواية عليّ بن جعفر فينبغي الاقتصار في الكراهية على مضمونها على انّه لو قيل بكراهية ذلك كلَّه كان حسنا لأنّ القبر موضع العظة فلا يكون موضع الاستهانة ( انتهى ) . وكأنّه أراد بهذا الاستدلال انّ مجرّد الجلوس على القبر يكون إهانة على صاحب القبر لكن في إطلاق الكلام تأمّل . [ 1 ] الثالث عشر : التخلية عليه لعدم الإشكال في أنّه من أعظم الإهانة ، بل لو استلزم الهتك عرفا فالظاهر عدم الجواز ، بل يمكن أن يقال انّه مستلزم له دائما في مثل التغوّط . هذا مضافا إلى ما رواه الكليني ( ره ) في أواخر كتاب الزيّ والتجمّل عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعليّ بن إبراهيم جميعا ، عن محمّد بن عيسى ، عن الدهقان ، عن درست ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن موسى عليه
مدارك العروة — صفحة 54 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي