شرح
كلَّهم في كلّ يوم من سبعة أيام الغسل فاغتسل في كلّ جمعة ولو أنّك تشتري الماء بقوت يومك وتطويه فإنّه ليس شيء من التطوّع أعظم منه .
وفي المرسل المحكيّ عن كتاب العروس عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : لا يترك غسل يوم الجمعة إلَّا فاسق ومن فاته غسل الجمعة فليقضه يوم السبت .
وروى الكليني ( ره ) ، عن عدّة من أصحابنا ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن عبد اللَّه بن حمّاد الأنصاري ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن الحصيرة ، عن الأصبغ ، قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا أراد أن يوبّخ الرجل يقول :
واللَّه لأنت أعجز من التارك الغسل يوم الجمعة وانّه لا يزال في طهر إلى ( يوم يب ) الجمعة الأخرى ، ورواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم . . إلخ متنا وسندا . ورواه الصدوق ( ره ) في العلل ، عن محمّد بن الحسن ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطَّار ، عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق . . إلخ ما ذكر متنا وسندا إلَّا أنّ فيه : فإنّه ( 1 )( 1 ) وعليه يكون الضمير عائدا إلى تارك الغسل لا إلى الغاسل كما لا يخفى .لا يزال في همّ إلى الجمعة الأخرى ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 2 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 947 ..
وروى الكليني ( ره ) في باب التزيّن يوم الجمعة ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام :
لا تدع الغسل يوم الجمعة فإنّه سنّة وشمّ الطيب والبس صالح ثيابك وليكن فراغك من الغسل قبل الزوال فإذا زالت فقم وعليك السكينة والوقار ، وقال