تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
[ 1 ] وتسطيحه .
شرح
وقوله عليه السلام في رواية محمّد بن مسلم المتقدّمة في السابع : وترفع ( تربّع خ ل ) قبره ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 31 ، حديث 1 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 856 .. واستدل في المنتهى مضافا إلى الأخبار بقوله ( ره ) : ولأنّ ذلك يشعر المارّة به فيرحمون عليه ويمتنعون من نبشه ودفن آخر غيره في موضعه ( انتهى ) ، وهو حسن جيّد . [ 1 ] وأمّا ما ذكره الماتن ( ره ) من استحباب تسطيحه فقد نسبه في المنتهى إلى علمائنا . وفي الذكرى بإجماعنا حيث قال في الأول : والتسطيح أفضل من التسنيم وعليه علماؤنا أجمع ، وبه قال الشافعي ، وقال ابن أبي هريرة : السنّة التسطيح إلَّا أنّ الشيعة استعملته فعدلنا عنه إلى التسنيم ، قال : وكذلك الجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم ، وهذا كما تراه ترك للسنة مخالفة للحقّ للأهوية ( انتهى ) . وما نقله من ابن أبي هريرة فعجيب ، أعاذنا اللَّه من شرور أنفسنا . وكيف كان فقد نقل عن مالك وأبي حنيفة والثوري وأحمد استحباب التسنيم ، ثمّ قال : لنا : ما رواه الجمهور عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله سطح قبر ابنه إبراهيم وعن القاسم بن محمّد ، قال : رأيت قبر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وقبر أبي بكر وعمر مسطَّحة ( انتهى ) . وتمسّك أيضا بما دلّ على استحباب رفع القبر . وما ورد في رواية الأصبغ الآتية في مسألة نبش القبر من قوله عليه السلام :