تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
شرح
اللَّه تعالى ( انتهى ) . وقال الشهيد ( ره ) في الذكرى بعد نقل هذا الخبر مجملا مختصرا عن الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد في درسه ويصلح أن يكون هذا متمسّكا . واستدل في المستند مضافا إلى ما تقدّم من رواية الحميري بما في الرضوي : ويجعل في أكفانه شيء من طين القبر قبر الحسين عليه السلام ( انتهى ) . فتحصّل من جميع ما ذكرنا انّ وضع شيء من تربة الحسين عليه السلام في قبره مرغَّب فيه مطلوب للتبرّك وانّه نوع من التمسّك بذيل عنايتهم عليه السلام فمن تمسّك بهم نجا وقد جعل اللَّه الشفاء في تربته من جملة ما عوّض به عن الشهادة وأكبر الداء داء المعصية . وأمّا استحباب جعل مقدار لبنة منه فقد استدل له جملة ممن تأخّر عن الشيخ أبي جعفر الطوسي ( ره ) بما في المصباح روى بإسناده ، عن جعفر بن عيسى انّه سمع أبا الحسن عليه السلام يقول ما على أحدكم إذا دفن الميّت ووسّده التراب أن يضع مقابل وجهه لبنة من الطين ولا يضعها تحت رأسه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 3 من أبواب التكفين .. وحيث انّ الشيخ ( ره ) نقلها في ضمن أخبار الشفاء بتربة الحسين عليه السلام فهموا من ذلك انّ المراد من الطين طين القبر الشريف . واحتمل في الحدائق انّ الوجه في عدم التصريح بتربة الحسين عليه السلام هو التقية أو لشيوع الإطلاق يومئذ ، ولعلّ الثاني أولى لعدم كون جعل لبنة من مطلق الطين مطابقا لفتاوى العامة أيضا كي يدفع بإطلاق الحكم عن خوف
مدارك العروة — صفحة 397 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي