شرح
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّه والحمد له كما يستحقه حمدا كثيرا ، وأعوذ به من شرّ نفسي إن النفس لأمّارة بالسوء إلا ما رحم ربي ، وأعوذ به من شرّ الشّيطان الذي يزيدني ذنبا إلى ذنبي واحترز به من كل جبّار فاجر وسلطان جائر وعدوّ قاهر ، وصلواته على من بعث لتتميم مكارم الأخلاق ، ومحاسن الآداب التي لا تعلم ولا تعرف إلَّا بالمراجعة إلى الآيات المحكمات ، وإلى ما صدر منه صلَّى اللَّه عليه وآله في تفسير المتشابهات وتبيين المجملات من الآيات منذ بعث صلَّى اللَّه عليه وآله إلى أن قبضه اللَّه إليه وأخذ منه الحياة ، ثمّ ارجع أمر أمته ( ص ) إلى الأئمة الهداة الذين قرنهم في كتابه بالرسول ( ص ) في قوله تعالى :
« أَطِيعُوا الله وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ » ( 1 )( 1 ) النّساء / 59 ..
وفي قوله تعالى : « ولَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وإِلى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ » ( 2 )( 2 ) النّساء / 83 .وغيرهما من الآيات البيّنات .