شرح
في ثوبه وليس معه ثوب غيره ، قال : يصلي فيه فإذا وجد الماء غسله ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 46 ، حديث 4 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1068 ..
ورواية علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( ع ) ، قال : سألته عن رجل عريان وحضرت الصلاة فأصاب ثوبا نصفه دم أو كلَّه دم يصلي فيه أو يصلي عريانا ؟ قال : إن وجد ماءا غسله وإن لم يجد ماءا صلَّى فيه ولم يصل عريانا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 45 ، حديث 5 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1067 ..
ورواية عمّار الساباطي ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) انّه سئل عن رجل ليس معه إلا ثوب ولا تحل الصلاة فيه ، وليس يجد ماءا يغسله كيف يصنع ؟ قال : يتيمم ويصلَّي فإذا أصاب ماءا غسله وأعاد الصّلاة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 45 ، حديث 5 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1067 ..
ورواية زرعة عن سماعة قال سألته عن رجل يكون في فلاة من الأرض فأجنب فيه ليس معه إلَّا ثوب فأجنب وليس يجد الماء ، قال : يتيمم ويصلي ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 46 ، حديث 1 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1068 ..
وغيرها من الروايات الكثيرة التي يحصل للمتتبع القطع بأن ما كان مطهرا للنجاسات من بين المائعات كان منحصرا في الماء ، ويمكن ادعاء إجماع الأصحاب حتى أصحاب الأئمّة ( ع ) أيضا .
وأمّا تمسك السيد ( ره ) بالإطلاقات فقد مرّ أنّها لا تكون في مقام بيان أسباب حصول الغسل ، وعلى تقديره تقيد بالروايات المتقدّمة ، بل يمكن أن يقال