تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
شرح
السلام إيّاهم وإرشادهم إلى آحاد الأشخاص كما لا يخفى . ( إن قيل ) : كما أنهم عليهم السلام أرجعوا أصحابهم إلى آحاد الرواة الفقهاء الأحياء كذا أرجعوهم إلى الآحاد الأموات بل إلى كتب لم يكن مؤلَّفوها أحياء . ( قلت ) : أمّا ارجاعهم عليهم السلام إلى آحاد الأموات فلم أعثر عليه إلى الآن كلَّما تصفّحت الكتب الحديثيّة فعلى المدّعي الإثبات ، نعم قد ورد في بعض الروايات إظهار حبّهم عليهم السلام بالنسبة إلى عدّة من الرواة أحياء وأمواتاً . مثل ما رواه الكليني مسنداً عن داود بن سرحان عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) : إنّ أصحاب أبي عليه السلام كانوا زيناً أحياءً وأمواتاً أعني زرارة ومحمد بن مسلم ومنهم ليث المرادي وبريد العجلي ، هؤلاء القوّامون بالقسط ، القوّامون بالصدق ، هؤلاء السابقون أولئك المقرّبون ( 1 )( 1 ) رجال الكشي ( في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السّلام ، ذيل حديث 2 ، ص 155 طبع بمبئي ) ، والوسائل ، باب 4 ، ذيل حديث 26 من أبواب صفات القاضي ج 18 ، ص 6 وفيه هؤلاء القائلون بالقسط ، هؤلاء القوّامون بالقسط ، هؤلاء السابقون السابقون إلخ .. ومثل ما رواه أيضاً مسنداً عن أبي العباس البقباق عن أبي عبد الله عليه السلام إنّه قال : أربعة أحبّ الناس إليّ أحياءً وأمواتاً ، بريد العجلي وزرارة ومحمد بن مسلم والأحول ( 2 )( 2 ) المصدر ، حديث 7 ، والوسائل ، الباب ، حديث 18 وفيه : زاد وهم أحبّ الناس إليّ أحياء وأمواتاً وفيه بريد بن معاوية العجلي .ولكن لا يخفى إنّ مجرّد إظهار الحبّ كذلك لا يدلّ على