مسألة 72 - الظنّ بكون فتوى المجتهد كذا لا يكفي ، وكذا لا يكفي في جواز العمل ، إلَّا إذا كان حاصلا من ظاهر لفظه شفاها ، أو لفظ الناقل ، أو من ألفاظه في رسالته والحاصل أنّ الظنّ ليس حجّة ، إلَّا إذا كان حاصلا من ظواهر الألفاظ منه أو من الناقل .
شرح
الدسّ خلط شيء بشيء بحيث لا يعلم ولا يعرف ، فافهم .
( مسألة 72 ) : تقدّم بيان وجه المسألة في المسألة السادسة والثلاثين ، ولكن الظاهر انّ ما هو الحجّة هو ظواهر الألفاظ لا الظنّ الحاصل منها ولذا يحكم بحجّيتها ولو لم تفد الظنّ ، اللَّهم إلَّا أن يريد الظنّ النوعي لا الشخصي .
* * *
إلى هنا أفاد الماتن قدّس الله نفسه الزكيّة بحقّ أجداده الطيّبة .
تمّ بحمد الله تعالى ومنه وفضله في اللَّيلة الواحدة والعشرين من أيّام مصائب خامس أصحاب الكساء أبي عبد الله الحسين بن عليّ بن أبي طالب روحي وأرواح العالمين له الفداء ، أعني المحرّم سنة 1388 من الهجرة النبويّة على مهاجرها آلاف الثناء والتحيّة ، وأنا إذ ذاك حسب التقديرات الإلهيّة كنت ببلدة خرّم آباد صانها الله عن الآباد ، وفّقنا الله لمرضاته وصلَّى الله على محمّد وآل محمّد ، والحمد لله أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا .
كتب بيمناه الداثرة العاصية في هذه الدنيا الفانية علي پناه الاشتهاردي عفى عنه وعن والديه .
اللَّهم ارحمنا بفضلك ومنّك يا أرحم الراحمين ، آمين يا الله .