شرح
في « رسالة ابن بابويه » ، التي يعتمدون عليها إذا أعوزهم النصوص .
فالإفتاء منهم ولو في بعض الموارد الذي لا وجه له إلَّا العثور على هذه الأخبار دليل قطعي على أنّ المشهور قد عملوا بخبر منصور في قبال هذه الأخبار المعتبرة المستفيضة ، وأنّهم قدّموه عليها . فعمل المشهور به يجبر ضعف سنده . وحيث لا جمع عقلائي بينه وبينها فيرجّح بعملهم عليها لما تقرّر في محلَّه : أنّ أوّل المرجّحات هو الشهرة الروائية التي تطابقهما العمل .
فهذا هو الوجه لما أفاده دام ظلَّه في المتن من قوله : « فمقتضى القاعدة تقديم بيّنة الخارج ورفض بيّنة الداخل ، وإن كانت أكثر أو أعدل » ، والله العالم .