معيار الوجوب النفسي لا ينطبق عليه وكذلك معيار الوجوب الغيري ، وأمّا
الوجوب الارشادي فهو بحاجة إلى قرينة ولا قرينة عليه في المقام ، فلهذا
يتعيّن كونه طريقياً وأثره أمران :
الأول : تنجيز الواقع بمعنى أنّ العقاب على مخالفته حينئذ يكون مع
البيان .
الثاني : كشفه عن اهتمام الشارع بالحفاظ على الواقع وعدم جواز
تفويته بحال .
المباحث الأصولية — صفحه 192
پدیدآورندگان: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص۱۹۲