أسعد مناسبات أهل بيت النبوة ، وأصبح مصدرا لإشعاعات الرسالة ومنبعا زاخرا بالخير
والبركة وقد تلاشت القيم المادية في أرجائه حتى استحالت إلى لا شيء وتعالت المثل
الروحانية فيه فأصبحت كل شيء .
وأما أخوات الزهراء الثلاث فهناك شك من الناحية التاريخية في بنوتهن للرسول ( ص ) حتى
ذهب بعض المؤرخين إلى التأكيد على أنهن ربيباته وبنات السيدة خديجة من زوجها
الأسبق ، ولهذا الشك مبرراته التاريخية فنحن إذا جمعنا بين طائفة من المسلمات
التاريخية انتهينا حتما إلى الشك في بنوتهن على أقل تقدير . فالتاريخ يقرر :
أولا - أن المدة التي قضاها النبي في حياته الزوجية مع خديجة قبل البعثة لا تزيد
علي خمسة عشر عاما لأنه تزوج في الخامسة والعشرين من عمره المبارك وبعث في
الأربعين .
ثانيا - إن زينب هي كبرى الأخوات الثلاث وتصغرها رقيه بثلاث سنوات وأم كلثوم أصغر
منهما معا وإن لم يحدد
المرأة مع النبي ( ص ) في حياته وشريعته — صفحة 56
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٥٦