على باب فاطمة وعلي : ( . . . إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
ويطهركم تطهيرا ) الأحزاب / 33 . صدق الله العظيم .
وقد عرفت الزهراء كل هذا ولأجل هذا رضيت بابن عمها وآثرت بيته على البقاء في بيت
أبيها . ولا دخل لآي امرأة من نساء النبي في زواجها ودواعيه ، وإنما أعرضت عن الزواج
لعدم وجود الكفء ، وأقدمت عليه بعد أن وثقت من كفاءة الزوج .
ولا أدري كيف سمحت الدكتورة بنت الشاطئ لنفسها أن تفسر قبول فاطمة للزواج بدخول
عائشة في حياة النبي ، وتقلص مكانة البنت في قلب أبيها . هذه البنت التي كانت كل شيء
لأبيها في قلبه وحياته . وقد جاء في الاستيعاب عن السيدة عائشة نفسها أنها سئلت أي
الناس كان أحب إلى رسول الله ؟ قالت : فاطمة فسئلت : فمن الرجل ؟ قالت : زوجها . وجاءت
هذه الرواية أيضا عن الترمذي : وفي الاستيعاب بسنده عن ابن بريدة عن أبيه ، وفي
المستدرك بسنده عن جميع بن عمير وصعصعة ، وقد رواه الترمذي بسنده عن بريدة مثله .
وروي الحاكم في
المرأة مع النبي ( ص ) في حياته وشريعته — صفحة 50
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٥٠