فصل : وروى الصدوق في من لا يحضره الفقيه مرسلا عن الحسن بن علي عليهما السّلام أنّه خرج من الحمّام فقال له رجل : طاب استحمامك . فقال له : يا لكع وما تصنع بالإست ها هنا ؟ فقال : طاب حمّامك . قال : إذا طاب الحمّام فما راحة البدن منه ؟ قال : فطاب حميمك . فقال : ويحك أما علمت أنّ الحميم العرق ؟ قال له : كيف أقول : قال : « قل : طاب ما طهر منك ، وطهر ما طاب منك » ( 1 ) . وعن الصادق عليه السّلام أنّه قال : إذا قال لك أخوك وقد خرجت من الحمّام « طاب حمّامك » ، فقل : أنعم اللَّه بالك ( 2 ) . وروى في الكافي عن أبي مريم الأنصاري رفعه قال : « إنّ الحسن ابن عليّ عليهما السّلام خرج من الحمّام فلقيه إنسان فقال : طاب استحمامك ، فقال : يا لكع وما تصنع بالإست ها هنا ؟ فقال : طاب حميمك . فقال : أما تعلم أنّ الحميم العرق . قال : طاب حمّامك . فقال : وإذا طاب حمّامي فأيّ شيء لي ؟ « قل : طهر ما طاب منك وطاب ما طهر منك » ( 3 ) . وروى عن محمّد بن يحيى رفعه عن عبد اللَّه بن مسكان قال : كنّا جماعة من أصحابنا دخلنا الحمّام فلمّا خرجنا لقينا أبو عبد اللَّه عليه السّلام فقال لنا : « من أين أقبلتم ؟ فقلنا : من الحمّام ، فقال : أنقى اللَّه غسلكم فقلنا له : جعلنا فداك ، وإنّا جئنا معه حتّى دخل الحمّام فجلسنا حتّى خرج فقلنا له : أنقى اللَّه غسلك ،
معالم الدين وملاذ المجتهدين ( قسم الفقه ) — صفحة 899
مساهمون: حسن بن زين الدين العاملي
ص٨٩٩
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 125 ، الحديث 297 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 125 ، الحديث 298 .
( 3 ) الكافي 6 : 500 ، الحديث 21 .