تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الدين وملاذ المجتهدين ( قسم الفقه ) — صفحة 895

مساهمون:

ص٨٩٥

مثل الورد من أثر الحنّا » ( 1 ) . وروى الصدوق في من لا يحضره الفقيه عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله مرسلا أنّه قال : « من أطلى واختضب بالحنّاء آمنه اللَّه تعالى من ثلاث خصال ، الجذام والبرص والأكلة إلى طلية مثلها » ( 2 ) . وعن الصادق عليه السّلام أنّه قال : الحنّاء على أثر النورة أمان من الجذام والبرص ( 3 ) . فصل : وروى الشيخ عن عبد الرحمن بن الحجّاج في الصحيح قال : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرجل يطلي بالنورة فيجعل الدقيق بالزيت يلتّه به ، يتمسّح به بعد النورة ليقطع ريحها ؟ قال : لا بأس » ( 4 ) . ورواه الشيخ أبو جعفر الكليني بإسناد حسن عن عبد الرحمن بن الحجّاج . وفي متنه قليل تغيير حيث قال : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرجل يطلي بالنورة فيجعل الدقيق بالزيت يلت به فيمسح به بعد النورة ليقطع ريحها عنه ؟ قال : لا بأس » ( 5 ) . ثمّ قال الكليني : وفي حديث آخر لعبد الرحمن قال : « رأيت أبا الحسن عليه السّلام وقد تدلَّك بدقيق ملتوت بالزيت ، فقلت له : إنّ الناس يكرهون ذلك ، قال :

هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 1 : 376 ، الحديث 1161 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 121 ، الحديث 269 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 121 ، الحديث 270 .
( 4 ) تهذيب الأحكام 1 : 188 ، الحديث 542 .
( 5 ) الكافي 6 : 499 ، الحديث 12 . وفي « ب » : فيتمسّح به بعد النورة .
معالم الدين وملاذ المجتهدين ( قسم الفقه ) — صفحة 895 | حسن بن زين الدين العاملي / السيد منذر الحكيم