تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الدين وملاذ المجتهدين ( قسم الفقه ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
الخاتمة [ في التعادل والتراجيح ] تعادل الأمارتين يقتضي التخيير في العمل بأحدهما . وإنّما يحصل التعادل مع اليأس من الترجيح بكلّ وجه . ولمّا كان تعارض الأدلَّة الظنّية عندنا منحصرا في الأخبار لا جرم كانت وجوه الترجيح كلَّها راجعة إليها وهي كثيرة : منها الترجيح بالسند ويحصل بأمور : 1 - كثرة الرواة . 2 - رجحان راوي أحدهما في وصف يغلب معه ظنّ الصدق ، كالوثاقة والفطنة ، والورع والعلم والضبط . 3 - قلَّة الوسائط . ومنها الترجيح باعتبار الرواية ، فيرجح المروي بلفظ المعصوم على المروي بمعناه . ومنها الترجيح بالنظر إلى المتن وهو من وجوه : 1 - أن يكون لفظ أحد الخبرين فصيحا والآخر ركيكا بعيدا عن الاستعمال . 2 - أن تتأكَّد الدلالة في أحدهما . 3 - أن يكون مدلول اللفظ في أحدهما حقيقيا وفي الآخر مجازيا .
معالم الدين وملاذ المجتهدين ( قسم الفقه ) — صفحة 111 | حسن بن زين الدين العاملي / السيد منذر الحكيم