ومن المؤلفة قلوبهم ضعفاء العقول من المسلمين ، بل ضعفاء الاعتقاد لتقوية اعتقادهم أو لاستمالتهم إلى المعاونة في الجهاد والدفاع .
14 - الخامس : الرقاب
وهم : العبيد وهم ثلاثة أصناف كما هو مذكور في المفصلات .
15 - السادس الغارمون
وهم : الذين ركبتهم الديون ، وعجزوا عن أدائها وان كانوا مالكين لقوت سنتهم ، ويشترط ان لا يكون الدين مصروفا في المعصية والا لم يقض من هذا السهم .
16 - ولا فرق بين أقسام الدين من قرض أو ثمن مبيع أو ضمان مال أو عوض صلح أو نحو ذلك ، وإذا كان دينه مؤجلا فلا يترك الاحتياط في عدم الإعطاء من هذا السهم قبل حلول اجله .
17 - ولو ادعى انه مديون فإن أقام بينة قبل قوله ، والا فالأحوط عدم تصديقه ، وان صدقه الغريم فضلا عما لو كذبه أو لم يصدقه .
18 - وإذا أخذ من سهم الغارمين ليصرفه في أداء الدين ثم صرفه في غيره ارتجع منه .
19 - والمناط هو الصرف في المعصية أو الطاعة لا القصد من حين الاستدانة .
20 - السابع : سبيل اللَّه
وهو : جميع سبل الخير ، كبناء القناطر والمدارس والخانات والمساجد وتعميرها ، وتخليص المؤمنين من يد الظالمين ونحو ذلك من المصالح العامة .
21 -
[ الثامن ] ابن السبيل
وهو : المسافر الذي نفدت نفقته ، أو تلفت راحلته بحيث لا يقدر معه على الذهاب ، وان كان غنيا في وطنه ، بشرط عدم تمكنه من الاستدانة أو بيع ما يملكه أو نحو ذلك ، وبشرط ان لا يكون سفره في معصية ،
منهاج المؤمنين — صفحة 267
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٢٦٧