السور السابقة .
وقوله :
فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
العيشة بكسر العين كالجلسة بناء نوع ، وتوصيفها براضية - والراضي صاحبها - من المجاز العقلي أو المعنى في عيشة ذات رضى .
قوله تعالى :
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ
الظاهر أن المراد بهاوية جهنم وتسميتها بهاوية لهويّ من القي فيها أي سقوطه إلى أسفل سافلين قال تعالى :
ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
( التين / 6 ) .
فتوصيف النار بالهاوية مجاز عقلي كتوصيف العيشة بالراضية وعدّ هاوية اما للداخل فيها لكونها مأواها مرجعه الذي يرجع إليه كما يرجع الولد إلى أمه .
قوله تعالى :
وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ
ضمير هي لهاوية ، والهاء في
« هِيَهْ »
للوقف والجملة تفسير تفيد تعظيم أمر النار وتفخيمه .
قوله تعالى :
نارٌ حامِيَةٌ
أي حارة شديدة الحرارة وهو جواب الاستفهام في
« ما هِيَهْ »
وتفسير لهاوية .