تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 731

مساهمون:

ص٧٣١
أعطاهموه جزاء لإيمانهم وعملهم الصالح . وقوله :
ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ
علامة مضروبة لسعادة الدار الآخرة وقد قال تعالى :
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
( فاطر / 28 ) فالعلم باللّه يستتبع الخشية منه ، والخشية منه تستتبع الإيمان به بمعنى الالتزام القلبي بربوبيته وألوهيته ثم العمل الصالح . واعلم أن لهم في تفسير مفردات هذه الآيات اختلافا شديدا وأقوالا كثيرة لا جدوى في التعرض لها من أراد الوقوف عليها فليراجع المطولات .
مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 731 | إلياس الكلانتري / السيد محمدحسين الطباطبائي