أبدية في نفسها لأن المقام مقام الترجيح بين الدنيا والآخرة ويكفي في الترجيح مجرد كون الآخرة خيرا وأبقى بالنسبة إلى الدنيا وان قطع النظر عن كونها باقية أبدية .
ق
وله تعالى :
إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى
الإشارة بهذا إلى ما بين في قوله :
« قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى »
إلى تمام أربع آيات ، وقيل : هذا إشارة إلى مضمون قوله :
« وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى »
.
قيل : وفي ابهام الصحف ووصفها بالتقدم أولا ثم بيانها وتفسيرها بصحف إبراهيم وموسى ثانيا ما لا يخفى من تفخيم شأنها وتعظم أمرها « 1 » .
هامش
( 1 ) . الأعلى 1 - 26 : بحث روائي في ذكر الركوع والسجود ؛ صلاة العيد ؛ زكاة الفطرة ، عدد الأنبياء والمرسلين .