بيان :
قوله تعالى :
إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ
النعيم النعمة الكثيرة وفي تنكيره دلالة على فخامة قدره ، والمعنى إن الأبرار لفي نعمة كثيرة لا يحيط بها الوصف .
قوله تعالى :
عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ
الأرائك جمع أريكة والأريكة السرير في الجملة وهي البيت المزين للعروس وإطلاق قوله :
« يَنْظُرُونَ »
من غير تقييد يؤيد أن يكون المراد نظرهم إلى مناظر الجنة البهجة وما فيها من النعيم المقيم ، وقيل : المراد به النظر إلى ما يجزى به الكفار وليس بذاك .
قوله تعالى :
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ
النضرة البهجة والرونق ، والخطاب للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم باعتبار أن له أن ينظر فيعرف فالحكم عام والمعنى كل من نظر إلى وجوههم يعرف فيها بهجة النعيم الذي هم فيه .