لكونه حقا لا ريب في إتيانه وكل ما هو آت قريب .
على أن الأعمال التي سيجزى بها الانسان هي معه أقرب ما يكون منه .
وقوله :
يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ
أي ينتظر المرء جزاء أعماله التي قدمتها يداه بالاكتساب ، وقيل : المعنى ينظر المرء إلى ما قدمت يداه من الأعمال لحضورها عنده قال تعالى :
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ
( آل عمران / 30 ) .
وقوله :
وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
أي يتمنى من شدة اليوم أن لو كان ترابا فاقدا للشعور والإرادة فلم يعمل ولم يجز .