ذيل الآية السابقة من قوله : « إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً » فأفاد به أن سنته تعالى ليست سنة جزافية مبنية على الجهالة بل هو يعامل كلا من الطائفتين بما هو أهل له وسينبئهم حقيقة ما كانوا يعملون .