تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مكاتيب الأئمة — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢

( 52 ) - إلى محمّد بن سليمان بن مسلم

( المكنّى بأبي زينبة وجماعة معه )

في إخباره ( عليه السلام ) عن قصّة أحكم بن بشّار المروزي ومداواه :

407 / ] 91 [ - الشيخ الطوسي : أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسي ، قال : رأيت رجلاً من أصحابنا يعرف بابن زينبة ، فسألني عن أحكم بن بشّار المروزي ، وسألني عن قصّته وعن الأثر الذي في حلقه ، وقد كنت رأيت في بعض حلقه شبه الخطّ كأنّه أثر الذبح ، فقلت له : قد سألته مراراً فلم يخبرني . قال : فقال : كنّا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ، فغاب عنّا أحكم من عند العصر ولم يرجع تلك الليلة ، فلمّا كان جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر ( عليه السلام ) : أنّ صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد ، في مزبلة كذا وكذا ، فاذهبوا فداووه بكذا وكذا . فذهبنا فوجدناه مطروحاً كما قال ، فحملناه وداويناه بما أمرنا به فبرأ من ذلك . قال أحمد بن عليّ : كان قصّته أنّه تمتّع ببغداد في دار قوم ، فعلموا به واتّخذوه وذبحوه وأدرجوه في لبد وطرحوه في مزبلة . قال أحمد : وكان أحكم إذا ذكر عنده الرجعة فأنكرها أحد ، فيقول : أنا أحد المكرورين ، وحكى لي بعض الكذّابين أيضاً بهراة هذه القصّة فأعجب ، وامتنع بذكر تلك الحالة لما يستنكره الناس . ( 1 )

( 53 ) - إلى محمّد بن عمر الساباطي :

في تركة الموصى له إذا مات قبل الموصي :

هامش
1 - اختيار معرفة الرجال : 569 ح 1077 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 397 ، بحار الأنوار : 50 / 64 ح 45 ، بحذف الذيل في كليهما .
موسوعة مكاتيب الأئمة — صفحة 362 | الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي