كان يقضي داود ، ولم يغضب إلاّ للّه عزّ وجّل .
وكان اسمه عويديا ، وهو الذي ذكره اللّه تعالى جلّت عظمته في كتابه حيث قال : ( وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنَ الأخْيَارِ ( 1 ) ) . ( 2 )
في بيان كيفيّة جسد آدم ( عليه السلام ) بعد الخلقة ، وعلّة خبث الغائط :
362 / ] 46 [ - الشيخ الصدوق : حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، قال :
كتبت إلى أبي جعفر محمّد بن عليّ بن موسى ( عليهم السلام ) أسأله عن علّة الغائط ، ونتنه ؟
قال ( عليه السلام ) : إنّ اللّه عزّوجلّ خلق آدم ( عليه السلام ) ، وكان جسده طيّباً ، وبقي أربعين سنة ملقى تمرّ به الملائكة ، فتقول : لأمر ما خلقت . وكان إبليس يدخل من فيه ويخرج من دبره ، فلذلك صار ما في جوف آدم منتناً خبيثاً غير طيّب . ( 3 )
( 32 ) - إلى عبد اللّه بن خالد بن نصر المدائني
في حكم ما صاده البازي :
363 / ] 47 [ - الشيخ الطوسي : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن مهزيار ، قال :
كتب إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) عبد اللّه بن خالد بن نصر المدائني : أسألك ، جعلت فداك ! عن البازي إذا أمسك صيده ، وقد سمّي عليه ، فقتل الصيد ، هل يحلّ أكله ؟
فكتب ( عليه السلام ) بخطّه وخاتمه : إذا سمّيته أكلته .
وقال عليّ بن مهزيار : قرأته . ( 4 )
هامش
1 - ص : 38 / 48 .
2 - قصص الأنبياء ( عليهم السلام ) : 213 ح 277 ، مجمع البيان : 4 / 59 ، بحار الأنوار : 13 / 405 ح 2 .
3 - علل الشرائع : 275 ح 2 ( باب 183 ) ، بحار الأنوار : 11 / 109 ح 22 ، و 63 / 200 ح 16 ، و 80 / 163 ح 2 ، مستدرك الوسائل : 2 / 557 ح 2713 .
4 - تهذيب الأحكام : 9 / 31 ح 125 ، الاستبصار : 4 / 71 ح 261 ، وسائل الشيعة : 23 / 353 ح 29728 .