قبضت ، والحمد للّه ، وقد عرفت الوجوه التي صارت إليك منها ، غفر اللّه لك ، ولهم الذنوب ، ورحمنا وإيّاكم .
وخرج فيه : غفر اللّه لك ذنبك ، ورحمنا وإيّاك ، ورضي عنك برضائي عنك . ( 1 )
في مدحه ( عليه السلام ) ليونس بن عبد الرحمن :
360 / ] 44 [ - الشيخ الطوسي : حمدويه بن نصير ، قال : حدّثني محمّد بن إسماعيل الرازي ، قال : حدّثني عبد العزيز بن المهتدي ، قال :
كتبت إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) : ما تقول في يونس بن عبد الرحمن ؟
فكتب ( عليه السلام ) إليّ بخطّه : أحبّه ، وترحّم عليه وإن كان يخالفك أهل بلدك . ( 2 )
( 31 ) - إلى عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني
في عدد الأنبياء وبعض حالات ذي الكفل النبيّ ( عليهم السلام ) :
361 / ] 45 [ - الراوندي : عن ابن بابويه ، حدّثنا علي بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق ، حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، حدّثنا سهل بن زياد الآدمي ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، قال :
كتبت إلى أبي جعفر أعني محمّد بن عليّ بن موسى ( عليهم السلام ) ، أسأله عن ذي الكفل ما اسمه ؟ ، وهل كان من المرسلين ؟
فكتب صلوات اللّه عليه : بعث اللّه تعالى جلّ ذكره مائة ألف نبيّ وأربعة وعشرين ألف نبيّ ، المرسلون منهم : ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا .
وأنّ ذا الكفل منهم صلوات اللّه عليهم ، وكان بعد سليمان بن داود ، وكان يقضي بين الناس كما
هامش
1 - الغيبة : 211 س 12 ، بحار الأنوار : 50 / 104 ح 22 .
2 - اختيار معرفة الرجال : 489 ح 931 .