عليه لأنني أعرف بداخلي أن هنالك أشياء تحدث لا تجوز . . أنا أحبه كثيراً لأنه حماني من الدنيا ولكني لا أحب شتمه لأهلي وقوله : إنهم خنازير ! أرجو العفو ولكنني لا أعرف أحد أتناقش معه ، وأنا الآن في بيت أهلي ، لأنه لا يعمل وليس لديه ما يمكنه من تحمل مسؤولية بيت وأسرة . . فكان شرط أهلي : أن يبحث عن عمل ، لأنهم هم من يقومون الآن بتحمل مصاريفي من مأكل ومسكن وملبس أنا وابنتنا . . أرجو الرد عليَّ وإفادتي بالنصيحة . الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين . . الأخت الكريمة . . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . . فمن الواضحات : أنه لا يحق لزوجك شتم أهلك لمجرد أنهم لا يرتدون الحجاب . . بل عليه أن يمارس معهم أساليب الإقناع ، وأن يبين لهم خطأهم في مسألة الحجاب بالأسلوب الذي يتلاءم مع ذهنيتهم ، وفهمهم للأمور على قاعدة : * ( ادْعُ إلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ) * ( 1 ) . ولكنهم إذا أصروا على معصية الله عز وجل في موضوع
مختصر مفيد — صفحة 241
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٤١
هامش
( 1 ) الآية 125 من سورة النحل .