أشد التأنيب ، وسوف تعيشين قلقاً حاداً ، وخوفاً حقيقياً من عقاب الله سبحانه . .
2 - إن احتمال حصول التنافر بينك وبين هذا الزوج الذي أغراك وأغواك بخيانة زوجك الأول ، احتمال قوي جداً ، وخصوصاً حين تصبحين في بيته ، ويرى نقاط ضعفك ، ولا سيما بعد أن تبدأ ملامح الجمال لديك بالتلاشي نتيجة للحمل والولادة ، وتقدم السن . .
3 - إن زوجك هذا ( الجديد ) سوف لا يثق بك ، كما سوف لا تثقين به تمام الثقة ، وسيظن أنك تخونينه ، كما خنت - معه - زوجك الأول ، وسوف تظنين به هو أيضاً مثل ذلك .
4 - إن الهواجس ستبقى تنتابك حول شرعية أبنائك بالنسبة إليك ، وإليه ، نتيجة لعلمك بأن أكثر فقهاء الأمة يفتون بالتحريم المؤبد .
وسوف لن يرضى ضميرك بفتوى من تقلدينه ، في موضوع تصحيح الزواج .
5 - إنك إذا تزوجت هذا الرجل ، فلن تكوني في مأمن من أن يوقعك بمعاص أشد من المعصية الأولى ، وبذلك تكونين قد وقعت فيما هو أشر وأضر . . وأدهى وأمر . . ولا سيما إذا توالت عليك الفضائح ، ونسب الناس إليك الموبقات والقبائح .
6 - إن هذا الحب الذي أوصلك إلى هذه الحالة ليس حباً شريفاً ، بل هو حب الشهوات الذي لا بد أن يتلاشى بمجرد ضعف سلطان الشهوة ، ليحل محله ؛ تضايقه منك ، وتضايقك منه ، وشعور كل منكما بأن
مختصر مفيد — صفحة 239
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٣٩