وإسقاط جنين . وهل تصح إمامة وخلافة من فعل ذلك بها ؟ أو هل يصح تقديس من يحتمل في حقه أن يكون قد فعل ذلك ؟ ! . .
كما لا بد من حسم الأمر في موضوع غصب فدك من فاطمة « عليها السلام » أيضاً . . وفي موضوع غضبها من أبي بكر وعمر ، حتى لقد ماتت وهي مهاجرة لهما ، وأوصت أن يعفى أثر قبرها ، فدفنت ليلاً ، وعفي موضع قبرها بالفعل ، فلا يعرف لها قبر إلى يومنا هذا .
ولا بد من البحث في تاريخ وسلوك كل من يدَّعى له أي مقام ، أو يكون له أي دور في أمور الدين . . وفي شؤون المسلمين . . وذلك ليحيا من حيي عن بينة ، ويهلك من هلك عن بينة . .
ولا بد من معرفة الأئمة ، أو الخلفاء ، أو الأمراء الاثني عشر ، الذين يقول النبي « صلى الله عليه وآله » : إنهم سوف يكونون بعده ، حسبما روته كتب الصحاح ، مثل البخاري ومسلم . . وغيرهما .
ولا بد من البحث في دلالة الآيات القرآنية التي يدَّعون : أنها تدل على عدالة كل صحابي . .
ولا بد من حسم الأمر فيما يدَّعونه من اجتهاد لهذا الصحابي ، ولذاك الصحابي ، وذلك كلما وجدوا منه مخالفة في الفكر ، أو في السلوك ، أو في الموقف . .
ولا بد أن نعرف كيف اكتشفوا : أن معاوية ، وطلحة ، والزبير ، وعائشة ، و . . و . . و . . قد بلغوا رتبة الاجتهاد . .
وكيف يجوز للمجتهد أن يجتهد على خلاف النصوص
مختصر مفيد — صفحة 160
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٦٠