ويقول سبحانه : * ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ) * ( 1 ) . ومما لا ريب فيه : أن الذين اغتصبوا الإمامة من أمير المؤمنين « عليه السلام » وضربوا الزهراء « عليها السلام » ، وأسقطوا جنينها . . وحاولوا إحراق بيتها ، وقالوا : إن النبي ليهجر أو غلبه الوجع ، واغتصبوا فدكاً و . . و . . الخ . . - لا ريب - أنهم مخطئون في ذلك ، وعلينا أن نعرِّف الناس بذلك كله ليعرفوا الحقائق ، ويعرفوا بمن يأتمون ، وعمن يأخذون . . وأما اللعن ، فليس هو وسائل هداية الناس ، بل ربما تكون سبباً في صدودهم عن الحق ، بل قد تكون سبباً في جرأتهم على أقدس المقدسات ، وقد أشار الله تعالى إلى هذه الجرأة حين قال : * ( وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ . . ) * ( 2 ) . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
مختصر مفيد — صفحة 263
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٦٣
السؤال ( 769 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
يدور جدل بين الحين والآخر عن التعرض لبعض الناس بين سب أو لعن أو شرح لما فعلوه ، فما حكم فعل ذلك في التجمعات
هامش
( 1 ) الآية 161 من سورة البقرة .
( 2 ) الآية 108 من سورة الأنعام .