تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢

اللعن أم وصف الأعمال ؟

السؤال ( 768 ) : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجه يا كريم . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . ما هو موقفي لو امتنعت عن اللعن ل‍ 1 . . 2 . . 3 وقد أيقنت أنهم يستحقونَّه وقد أنصح بعض الأخوة بعدم اللعن وذلك لقول أمير المؤمنين « عليه السلام » : « لا تكونوا لعانين ولا تكونوا سبابين ولكن قولوا فعلوا كذا وكذا لتكون عليهم الحجة أبلغ » ؟ . الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . . لا شك في أن على كل مؤمن أن يرفض الخطأ ، ويبتعد عنه ، وأن يدين الباطل والتجرؤ على الله سبحانه ، ولذلك لعن الله الظالمين و . . و . . وقد أشار الله سبحانه إلى تصويب اللعن ، فقال عن الذين يكتمون ما أنزل الله تعالى : * ( . . أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ ) * ( 1 ) .

هامش
( 1 ) الآية 159 من سورة البقرة .
مختصر مفيد — صفحة 262 | السيد جعفر مرتضى العاملي