أحاديث تحريف القرآن الواردة في صحيحي البخاري ومسلم ، وغيرهما من كتب الصحاح والمجاميع الحديثية ؟ ! وقد ذكرنا جانباً منها في كتابنا : « حقائق هامة حول القرآن الكريم » ؟ !
أليس من مهمة النبي « صلى الله عليه وآله » تبيين الحق لأمته ، خاصة ، وأن الأحاديث المحرفة ، والموضوة كانت في أيدي الناس في زمنه ، وهي بين يدي الصحابة المتصلين به « صلى الله عليه وآله » ؟ !
والمعاصرين لوضاعي تلك الأحاديث ، ومختلقيها .
8 - ولماذا جمع عمر أحاديث صحابة رسول الله « صلى الله عليه وآله » - في مدة شهر كامل - ثم بادر إلى إحراقها ، والتخلص منها . . كما رواه أهل السنة أنفسهم ؟ ! ألم يكن بإمكانه تحديد الموضوع والمحرف منها ، وإسقاطه ، وإبقاء الصحيح والثابت ؟ !
9 - إن النبي « صلى الله عليه وآله » والأئمة « عليهم السلام » كانوا يعطون القاعدة للناس ، وعلى الناس أن يطبقوها على الكافي وعلى غيره ، وعلى كل حديث يصلهم ، سواء أكان مدوناً في كتاب ، أم محفوظاً في الصدور .
10 - ومن قال : إن صاحب كتاب الكافي كان يظن أن كتابه سوف يصبح معتمداً لدى العلماء ، ومرجعاً لأخذ الرواية منه وعنه ؟ ! لكي يخطر في باله أن يأخذه للإمام « عليه السلام » ويعرضه عليه بواسطة سفرائه ؟ !
11 - ولماذا لم يخطر في بال الصحابة أن يعرضوا ما كتبوه ( مما
مختصر مفيد — صفحة 254
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٥٤