ضعف السند لا يعني كذب الحديث :
1 - المقصود بقولهم : « إن كتاب الكافي يشتمل على الحديث الصحيح وغيره » ، هو : الصحة من حيث السند ، بمعنى علمنا بوثاقة جميع رجال سند الحديث .
فإذا ثبتت لنا وثاقة الجميع ، فإننا نحكم بأن الحديث صحيح سنداً ، وإذا علمنا بوجود من هو متهم ، أو جهلنا حال بعض رجال السند ، فإننا لا نحكم بصحته . .
ولكن ذلك لا يمنع من أن يكون الحديث المروي عن متهم أو المروي عن مجهول الحال ، أو المرسل غير صحيح المضمون ، فإن المتهم قد يقول الصدق ، والمجهول لنا قد يكون ثقة في نفسه ، والمرسل قد يكون رواته ثقات ، وقد يكون صادراً عن المعصوم « عليه السلام » . .
فضعف السند لا يلازم ضعف المضمون ، كما أن صحة السند لا تلازم صحة المضمون . .
على أن من الجائز أن يتقوى سند حديث بانضمامه إلى غيره ، إلى حد يصبح متواتراً ، بلفظه ، أو بمعناه كما أنه قد يعتضد بقرائن تزيد من احتمالات صدوره عن المعصوم « عليه السلام » إلى حد حصول الاطمينان بذلك .
هل في الكافي حديث موضوع ؟ :
2 - إن الأئمة « عليهم السلام » والعلماء قد بقوا طيلة مائتين وخمسين عاماً يتصدون لبيان الأحاديث الموضوعة ، وتزييفها . ولا