5 - إنه لو كان من وظيفة الإمام « عليه السلام » ، مراجعة الأحاديث ، فلماذا لا يكون من وظيفته تدوينها أيضاً ؟ ! .
وإذا كان ذلك هو وظيفة الإمام « عليه السلام » ، فلماذا لا يكون هو وظيفة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ !
وقد كتب الصحابة من حديث الرسول « صلى الله عليه وآله » الشيء الكثير ، فلماذا لم يطلع عليه « صلى الله عليه وآله » ، ويصحح لهم تلك الأحاديث ؟ !
أو لماذا لم يدون لهم كتباً في الأحاديث تبقى بينهم كالقرآن ، ليحفظهم بذلك من الاختلاف في الصحيح والضعيف من الأحاديث ؟ !
ولماذا ترك هذه المهمة للبخاري ومسلم وسواهما حسبما يدَّعون ؟ !
السفراء يجمعون الأموال ولا يهتمون بمراقبة الأحاديث ! !
6 - وأما الحديث عن جمع الأموال ، فيرد عليه أيضاً :
لماذا ترك النبي « صلى الله عليه وآله » مراقبة الأحاديث ، واكتفى بجمع الأموال من المسلمين ؟ ! أليست سنته وتراثه « صلى الله عليه وآله » أهم من جميع أموال الدنيا ؟ !
وهل كان النبي « صلى الله عليه وآله » ، والأئمة « عليهم السلام » يجمعون الأموال لأنفسهم ، أم كانوا يجمعون ما أمر الله تعالى به ، مما هو حق السائل والمحروم ؟ !
7 - ولماذا لم يُخْرِج النبي « صلى الله عليه وآله » رقاعاً تكذب