تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
ويكتب بها المشايخ ! ! وليس لديهم لغة أخرى يتداولونها في كتاباتهم ، أو تعابيرهم . . كما أن طريقة المشايخ في الكتابة ، وأساليب طرحهم للقضايا ، لا تختلف عما لدى الجامعيين ، لأنهم إنما يختارون أساليبهم وطريقتهم بما هم عقلاء ومثقفون ، وأهل علم ومعرفة ، وليس لوضع العمامة على رؤوسهم أي دور في اختيار الكلمات ، أو أثر في تحديد الأساليب . كما أن الجامعي إذا لبس ‹ الكرافات › ، أو حلق لحيته فإن ذلك لا يفرض عليه شيئاً من ذلك . وأما العلوم الحوزوية ، فهي لا تختلف عن غيرها من العلوم . وليس لها أي لون أو طعم أو رائحة ، يختلف عما عرفناه وألفناه ، في الدراسات غير الحوزوية . 2 - بالنسبة لوعد أحد أنجالي بالرد على هذا الكتاب أو ذاك ، فأنا أعرف بنفسي من أولادي ومن غيرهم ، وأنا الذي أقرر أموري بنفسي ، ولا يقررها أحد عني . . 3 - وعن حشد أسماء العلماء ، وأن هذا هو ما اشتهر عني ، أقول : إن بإمكان كل أحد أن يدَّعي ما يشاء ، ولكن ليس بالضرورة أن يكون قادراً على إثباته ، خصوصاً إذا كانت الوقائع الخارجية تشهد بخلاف ما يقول . . وتلك هي مؤلفاتنا تعد بالعشرات ، وهي موجودة ومتداولة ، فيا حبذا لو أشار هذا القائل إلى الموارد التي حشدنا فيها أسماء العلماء ، واعتبرناها أدلة على ثبوت الحقائق . ليمكن للناس أن ينظروا
مختصر مفيد — صفحة 223 | السيد جعفر مرتضى العاملي