الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
فإن ما ورد في هذه الرسالة من قوارع القول ، وقواذع الكلم يدعونا إلى تقديم وافر الشكر ، والإعلان بعظيم الامتنان لهؤلاء الناس أياً كانوا ، لما قدموه لنا من نماذج حيَّة لفنون من الأدب الرفيع ، والبحث العلمي البديع .
ولا أريد أن أفيض في تفنيد ما جاء في هذه الرسالة ، فإنني أحسب أن الأمر أيسر من ذلك ، لأنني أعتقد أن كل قارئ لها ، إذا كان مطَّلعاً على الأمور سوف يكون في غنى عن الرجوع إلى أي ردِّ ، غير أنني أكتفي هنا ببضع نقاط ، تكون بمثابة الإشارة للقارئ النبيه ، والحر النزيه ، وهي التالية :
1 - إنه إذا قيل عن كتاب : إنه ليس علمياً ، فلا يعني ذلك - حتى لو كان القائل من المشايخ - : أن أسلوب الكاتب المتخصص لا يعجب المشايخ ! ! بل يكون لوضوح فساد مبانيه وخطل معانيه ، من حيث إنه لم يعتمد المعايير العلمية الصحيحة فيما قدمه من كلام .
على أن الكتاب المعنيَّ بالحديث هنا لم يكتب باللغة العبرية ، ولا بالسنسكريتية ، بل كتب باللغة العربية ، وقد وافق تراكيب هذه اللغة ، واعتمد طريقة العرب في التعبير ، وهي نفسها اللغة التي يتكلم
مختصر مفيد — صفحة 222
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٢٢