لدي في هذا الاتجاه .
ومن جهة أخرى ، فإن حشد أسماء علماء آخرين في جملة من اجترأ على ساحة قدس الأئمة الأطهار ‹ عليهم السلام › ، لا يعني سوى إضافة خطأ إلى خطأ مثله . وزيادة عدد المخطئين ، لا يجعل الخطأ صواباً ، بل يجب رفض الخطأ من الجميع .
وأما زعمهم أن ما كتبه السيد محمد حسين فضل الله هو شرح لغوي فقط ، فربما يقبل ذلك منهم في حق أولئك العلماء الذين حشدوا أسماءهم . ولكن لا يقبل ذلك بالنسبة للسيد محمد حسين فضل الله ، لسببين :
الأول : أن السيد محمد حسين فضل الله قد صرح في عشرات الموارد التي ذكرنا طائفة منها في كتابنا : ‹ خلفيات كتاب مأساة الزهراء عليها السلام › بأن الأئمة ‹ عليهم السلام › يرتكبون الكثير من الأخطاء في مختلف الاتجاهات ، بل هو يَحْتَمِل ارتكابهم جرائم دينية ، وقتل نفوس بريئة ، ويَحْتَمِل أن يكون إبراهيم ‹ عليه السلام › وهو أعظم نبي بعد نبينا محمد ‹ صلى الله عليه وآله › قد عبد الشمس والقمر والكوكب إلى غير ذلك من أمور عظيمة وهائلة ذكرنا شطراً منها في ذلك الكتاب .
الثاني : أن السيد محمد حسين فضل الله قد صرح بأن دعاء المعصوم ليس تعليمياً لنا ، ويستدل على ذلك بأن المعصوم يبكي ويخشع في سجوده ودعائه ، وهذا يدل على أنه يطبق مضامين
مختصر مفيد — صفحة 218
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢١٨