للنيل من مقامها ، والتشكيك بقدسيتها ، فلم توجه لهم هذه النصيحة ، لإدراكك أن كلامك معهم ، سوف يكون مجرد صيحة في واد سحيق . .
خامساً : بالنسبة لما يظهر من كلام صاحب الرسالة من أن موقع ‹ ضلال نت › يعود إلينا ، فإننا نقول له : لقد أخطأك التوفيق في هذا التصور أيها الأخ الكريم . .
سادساً : قد قلتم إن هذا الموقع الضال سوف يلعن .
ونقول : لا ندري لماذا يلعن هذا الموقع ، ونحن لا نجد فيه ما نجد في غيره من تشكيك في الدين ، وإثارة للشبهات ، وانتقاص من الأنبياء والأوصياء عليهم السلام جميعاً ، ومن توهين لمراجع الأمة وعلمائها ، واتهامهم بأنهم بلا دين ، وبأن مثلهم كمثل الكلب تارة ، أو كمثل الحمار يحمل أسفاراً أخرى ، وغير ذلك ، بحجة أن في عقائدنا خرافات ، وتحت شعار اقتحام المسلمات ، وادعاء التجديد ، واتهام علماء المذهب بالتخلف والخرافية .
بل إن ما نجده في هذا الموقع هو الدفاع عن الدين ، وبيان زيف تشكيكات المشككين ، والمتجرئين على الأنبياء عليهم السلام ، والهاتكين لحرمة المقدسات ، وفيه التأكيد على ثوابت المذهب ، والسعي لصيانة عقائده ، والتأكيد على حقائقه ، وفق المعايير العلمية الصحيحة ، وباعتماد الحكمة والموعظة الحسنة .
وفي الختام أقول : هدانا الله وإياك إلى سواء الصراط ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى ، محمد وآله الطاهرين . .
مختصر مفيد — صفحة 216
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢١٦