وذكر لهم : أن جده صلى الله عليه وآله قد أخبره : أنه سيقتل بالمكان الفلاني مع أصحابه . . وأن أصحابه عليه السلام لا يجدون ألم مس الحديد ، وتلا : * ( يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ ) * ( 1 ) . ولما كانت الليلة التي قتل الإمام الحسين عليه السلام في صبيحتها قال لأصحابه : ‹ أنتم في حلٍّ ، فإنكم إن أصبحتم معي قتلتم كلكم › . فقالوا : لا نخذلك ، ولا نختار العيش بعدك . فقال صلوات الله عليه : إنكم تقتلون كلكم ، حتى لا يفلت منكم أحد . فكان كما قال ( 2 ) وثمة نصوص عديدة تشير إلى ذلك ، فراجعها في مصادرها ( 3 ) . 8 - قال حبيب بن مظاهر لبرير بن خضير حينما اعترض عليه برير ؛ لكونه رآه فرحاً : فأي موضع أحق من هذا بالسرور ، والله ، ما هو إلا أن تميل علينا هذه الطغام بسيوفهم ، فنعانق الحور العين ( 4 ) .
هامش
( 1 ) راجع : مقاتل الطالبيين ص 62 والبحار ج 45 ص 63 والخرايج والجرايح ج 4 ص 848 وعوالم العلوم ( الجزء الخاص بالإمام الحسين عليه السلام ) ص 344 ، والبحار ج 45 ص 80 وج 53 ص 62 .
( 2 ) البحار ج 45 ص 89 وعوالم العلوم ( الجزء الخاص بالإمام الحسين عليه السلام ) ص 344 والخرايج والجرايح ج 1 ص 254 .
( 3 ) راجع على سبيل المثال معاني الأخبار ص 288 والبحار ج 44 ص 297 .
( 4 ) عوالم العلوم ( الجزء الخاص بالإمام الحسين عليه السلام ) ص 334 والبحار ج 45 ص 92 .