تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧

الناس بمثل قولهم : ‹ كانت صغيرة تدَّعي الإسلام › ( 1 ) . مع أن من الواضح : أن ادعاء الصغير للإسلام لا يخرجه عن كونه ملحقاً بأبويه فيما يرتبط بالأحكام ، ولا سيما فيما يرتبط بالقود وبالدماء . . ومما يسهل علينا تصور هذا الأمر : أن النصوص تدل على أن الإسلام كان قد فشا وشاع في العلوج الذين كانوا بيد المسلمين ، حتى إنهم يذكرون : أنه لما طعن عمر قال لابن عباس : ‹ لقد كنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة ، وكان العباس أكثرهم رقيقاً ، فقال : إن شئت فعلت . أي إن شئت قتلنا . قال : كذبت ، بعدما تكلموا بلسانكم ، وصلوا قبلتكم ، وحجوا حجكم . . › ( 2 ) . وحسب نص ابن أبي شيبة : أنه قال : ‹ إن شئنا قتلناه › فأجابه عمر بما ذكر . . وهذا معناه أن عمر قد أقر بإسلام أبي لؤلؤة . 6 - وقال عيينة بن حصين لعمر : إني أرى هذه الأعاجم قد

هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 258 ط دار التحرير .
( 2 ) صحيح البخاري ج 5 ص 84 و 85 ط المكتبة الثقافية بيروت . ونيل الأوطار ج 6 ص 158 وتاريخ مدينة دمشق ج 44 ص 416 وشرح نهج البلاغة ج 12 ص 188 وأسد الغابة ج 4 ص 75 والسنن الكبرى ج 8 ص 47 وتاريخ المدينة لابن أبي شيبة ج 3 ص 934 وفتح الباري ج 7 ص 51 ، وإرشاد الساري ج 6 ص 112 وطبقات ابن سعد ج 3 ص 337 .