والوحدة الثقافية ، والتي تعني التعامل بالمشتركات ، وفتح أبواب الحوار الهادئ ، والمنصف في ما عداها .
والوحدة السياسية ، والتي تعني التنسيق في المواقف والتعاون في النواحي الاقتصادية ، والعسكرية ، وغيرها ، كمظهر من مظاهر تظافر الجهود ، وحشد الإمكانات التي تمكن من الحصول على الأمن والسلامة ، للإسلام ولأهله ، من خلال دفع العدو المشترك أو ردعه عن استهداف الناس ، والعبث بدينهم ، وبحياتهم . .
ولا معنى لحفظ الدين والناس بالوحدة ، إذا كان يراد التخلي من أجلها عن الإسلام وعن حقائقه ، ومفاهيمه ، وقيمه ، ومسلماته ، أو إضعافها ، بالتجاهل أو بالتنكر لها . . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
الوحدة الإسلامية والإمام الخميني
السؤال ( 638 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
توجد ظاهرة جديدة وهي أن بعض الأدباء والمستثقفين يحاولون إنكار المسلمات العقائدية من دون أي دليل أو برهان ، بحجة الوحدة الإسلامية فهل كان الإمام الخميني رضوان الله عليه يريد مثل هذه الوحدة ؟ .
وتارة أخرى بحجة إيصال الإسلام المحمدي من دون غلو ! ! .
فما هو تعليق سماحتكم ؟ .