فإنني أطلب من الإخوة أن يرسلوها إليكم مرفقة مع هذه الإجابة .
6 - وأما فيما يرتبط بعلاقة هذا البعض بحزب الله والسيد حسن . فهو أمر يدخل في دائرة التحالفات الحزبية والسياسات على الطريقة اللبنانية .
وإذا كنت أيها السائل الكريم حين زرت لبنان في العام الماضي لم تستطع أن تكتشف طبيعة نظرة أتباع ذلك البعض للسيد حسن , فقد يكون ذلك راجعاً إلى سياسة حفظ ظواهر الأمور ، أمام من يرون أنه لا يحسن أن يطلع على بواطنها , وفهمكم كفاية . . وحتى لو كانت العلاقات فيما بين الحزب وبين ذلك البعض في أحسن حالاتها , وحتى لو كان أفراد الحزب كلهم يقلدون ذلك البعض , فإن ذلك لا يجعله محقاً في مقولاته , فإن الحزب لا يدَّعي لنفسه أية مرجعية فيما يرتبط بالحكم في الأمور العقائدية والدينية صحة وفساداً , ولا سيما إذا أعطى المراجع الكبار رأيهم وحكمهم .
بل إن عناصر هذا الحزب وغيره من الأحزاب والجماعات لا بد أن يرجعوا إلى العلماء في أمور دينهم , وإلى أهل الخبرة في معرفة العلماء , وفي معرفة سليم الاعتقاد , وتمييزه عن سقيمه .
7 - وأما الشيخ محمد علي التسخيري والشيخ محمد سعيد النعماني , فحالهما حال الغريفي والفضلي , والكلام في أمرهم هو الكلام , والمناصب لا تزيد في المستوى العلمي , والحرمان منها لا ينقص من المستوى العلمي للأشخاص . كما أنهم لا يدَّعون لأنفسهم مقاماً يجعل رأيهم مقدماً على ما يحكم به مراجع الأمة ، في أمور الدين والعقيدة . .
وإذا كان هؤلاء قد دافعوا عن ذلك البعض في الكويت أو في غيرها .
مختصر مفيد — صفحة 224
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٢٤