الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
1 - قلتم : إن الدلالة واضحة على تأييد السيد الخامنه إي للسيد فضل الله . .
ونقول لكم :
أولاً : كيف صارت هذه الدلالة واضحة . . مع أن هناك عدة فتاوى صدرت عنه تشير إلى موقف مناقضٍ لهذه الدلالة التي أشرتم إليها . .
ثانياً : إذا كان ذلك البعض مظلوماً حقاً ، فقد كان من المفروض مكافأته على التأييد المتواصل الذي منحه لإيران طيلة سنوات عديدة خصوصاً وأنه شخصية لها حضورها الإعلامي والسياسي ، فإن المفروض - بالسيد الخامنه إي لو كان يؤيده - أن يعلن هذا التأييد ، ويدفع الظلم عن هذا المظلوم ، ويرد له بعض الجميل الذي أسداه في تأييده للجمهورية الإسلامية . .
ثالثاً : إن هذا التأييد لو فرض وجوده - ولو من باب فرض المحال - فلا بد أن يكون تأييداً سياسياً ، وليس مثل هذا التأييد بالذي يفيد في تصحيح أفكار هذا البعض ، ولا يفهم منه الموافقة على مقولاته ، وطروحاته ، وعقائده ، وتشكيكاته . .
رابعاً : إن الغريب هنا هو : أن هذا السائل قد قال في نفس رسالته هذه :
مختصر مفيد — صفحة 221
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٢١