تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
ومنها إذاعته ، ونشراته ، ومحاضراته ، ومقابلاته وغيرها . . ولما كثرت ، وظهرت خطورتها ، أرسلت إليه رسالتي المعروفة ، وطالبته فيها بتلك الطروحات ، ودعوته للبحث في المسائل التي يطرحها . . واستمرت المداولات والمحاولات إلى أن يئست من تحقيق أي نتيجة ، فقررت كتابة كتاب مأساة الزهراء وشرعت فيه في 20 كانون الأول 1997 م ، وكمل ونُشر في سنة 1997 م . وهذا كله يدل دلالة واضحة على أن الاستفتاء المذكور قد كان بعد تراجع السيد محمد حسين ، وقبل شيوع مخالفاته من جديد ، وفي فترة هدوء استفاد منها لإعلان صلاة الجمعة ، وإعلان مرجعيته أيضاً . . ثم بدأ من جديد ينشر أفكاره التي أثارت الردود عليه . . وأما إعلان السيد حسن عن تأييد صلاة الجمعة ، ودعوة الناس إليها ، فكان في أول سنة 1996 م أي بعد حوالي أربعة أشهر ونصف فقط من تاريخ الاستفتاء المذكور . . وذلك قبل أن يشتهر أمر مقولات السيد فضل الله ، وقبل شيوعها ، وعلم المراجع بها ، واعتراضهم واعتراض العلماء عليه فيها . . 2 - أما أقوال الشيخ التسخيري ، حول ما جرى في مجلس السيد الخامنه أي ، فنحن لا نستطيع أن تجزم بما جرى بالتحديد ، ونحن نؤيد موقف السيد الخامنه ئي القاضي بعدم السماح لإنسان أن يبادر إلى إدانة شخص في مجلسه بدون إذنه ، لأن ذلك معناه ابتزاز موقف ، قد لا تكون الظروف مهيأةً لاتخاذه ، أو للإعلان عنه . 3 - إن في فتاوى السيد الخامنه إي المتأخرة ما ينسخ ذلك
مختصر مفيد — صفحة 218 | السيد جعفر مرتضى العاملي