الحقيقة إنكار مبطن ، بل إنكار صريح للرجعة الثابتة عند الشيعة ، فإن كان من يفعل ذلك من العلماء ، ولا يظن بمثله عدم الاطلاع على الأدلة ، فإنه يحكم عليه - في الظاهر - بما يحكم على مخالف ضرورة المذهب .
ثالثاً : بالنسبة لما قاله كاشف الغطاء نقول : إنه أخطأ خطأ فاحشاً فيما قاله حول أخبار الرجعة ، فصار مصداقاً للقول الذائع : لكل عالم هفوة ، ولكل جواد كبوة .
وهفوات الأعلام ، ترسخ اليقين بحاجة البشر إلى الهداية الإلهية المتمثلة بالأنبياء والأوصياء صلوات الله عليهم أجمعين .
وأما الحكم عليه بأنه منكر للرجعة ، وترتيب أحكام منكرها عليه ، فهو غير دقيق ، إذ لعله يقول بثبوتها استناداً إلى الآيات الكثيرة التي دلت عليها ، أو إلى الإجماع القائم عليها ، حسبما أوضحناه فيما سبق ، فإن رد الرواية لا يدل على عدم الاعتقاد بمفادها بدليل آخر . .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .
زواج أبناء آدم ( عليه السلام )
السؤال ( 298 ) :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ما هو المعيار في اعتبار الشيء مستحسناً أو مستقبحاً عقلائياً ؟ وهل تتدخل الروايات في ذلك ؟
وهنا تحضرني قضية زواج أبناء النبي آدم ( عليه السلام ) ببناته ورأي