النيشابوري ، ذكر الشيخ في الفهرست والنجاشي أن له كتابا في إثبات الرجعة ومنهم الصدوق محمد بن علي ابن بابويه ، فإنه عد النجاشي من كتبه كتاب الرجعة . ومنهم محمد بن مسعود النجاشي ، ذكر النجاشي والشيخ في الفهرست كتابه في الرجعة . ومنهم الحسن بن سليمان وستأتي الرواية عنه .
( أقول ) ولذا تضافرت الأخبار عن الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) : ليس منا من لم يؤمن برجعتنا ، ففي الفقيه ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال :
" ليس منّا من لم يؤمن بكرتنا ، ويستحل متعتنا " ( 1 ) .
والرجعة عبارة عن حشر قوم عند قيام القائم ممن تقدم موتهم من أوليائه وشيعته ، ليفوزوا بثواب نصرته ومعونته ، ويبتهجوا بظهور دولته ، وقوم من أعدائه ، لينتقم منهم ، وينالوا بعض ما يستحقونه من العذاب والقتل على أيدي شيعته ، وليبتلوا بالذل والخزي بما يشاهدون من علو كلمته .
وهي عندنا تختص بمن محض الإيمان ومحض الكفر ، والباقون مسكوت عنهم ، كما وردت به النصوص الكثيرة . ويدل على ثبوتها مضافاً إلى الإجماع بل ضرورة المذهب ، الكتاب والسنة " ( 2 ) انتهى كلام شبر .
ثانياً : إن تأويل آيات ، وأحاديث الرجعة ، بأن المراد بها رجعة السلطان ، يخالف صريح كثير من تلك الروايات والآيات ، وهو في
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 53 ص 92 ، مستدرك البحار ج 4 ص 90 وج 9 ص 94 .
( 2 ) راجع : حق اليقين ج 2 ص 2 و 3 .