2 - بريدة كان غائباً :
ثم إنهم يذكرون : أن بريدة لم يكن في المدينة حينما توفي النبي ( صلى الله عليه وآله ) وبويع أبو بكر . بل كان غائباً إما في الشام ( 1 ) أو في بعض طريق الشام ( 2 ) .
وقد صرح بغيبته هذه حديث احتجاج بريدة على أبي بكر مع الاثني عشر صحابياً الذين كانوا غائبين أيضاً عن المدينة حينما بويع أبو بكر ( 3 ) .
3 - بريدة في بني سهم :
إن بريدة قد كان من بني سهم الأسلميين . . وكان يعيش معهم ، وحين هاجر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، مر به فتلقاه بريدة في سبعين راكباً من أهل بيته من بني سهم ، فقال له : ممن أنت ؟ ! ، قال : من أسلم . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : سلمنا ، ثم قال له : من بني من ؟ ! قال : من بني سهم .
قال : خرج سهمك ( 4 ) .
ويذكر نص آخر : أنه قد أسلم هو ومن معه حينما مرَّ بهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) مهاجراً ، وكانوا ثمانين بيتاً . فصلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) العشاء الآخرة ، فصلوا خلفه .
هامش
( 1 ) راجع : بهجة الآمال للعليَّاري ج 2 ص 394 وتنقيح المقال ج 1 ص 166 .
( 2 ) راجع : تنقيح المقال ج 1 ص 166 عن حذيفة .
( 3 ) راجع : الإحتجاج ج 1 ص 190 .
( 4 ) أسد الغابة ج 1 ص 176 وتاريخ دمشق ج 10 ص 123 وبهجة الآمال ج 2 ص 392 .