السؤال ( 255 ) :
السؤال الأول : ينقل عنكم أنكم تقولون بأنه عند وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يكن أبو بكر في السنح كما يدَّعي بعض المؤرخين ، وإنما كان يعمل على تحريض بني أسلم ودفعهم إلى المدينة ، للوقوف بجانبه في سلب الخلافة من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فكيف توفقون بين كلامكم هذا ، وبعض ما ورد في البحار ، من أن أسلم أبت أن تبايع إلا بعد بيعة بريدة ، وهو لم يبايع إلا بعد بيعة علي ( عليه السلام ) ؟ ( 1 ) .
السؤال ( 256 ) :
السؤال الثاني : كيف عرف المهاجمون أن علياً موصى بعد القتال ؟ .
الجواب :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
وبعد . .
فإننا نجيب على السؤال المذكور بما يلي :
أولاً : إن ما ذكرناه في كتابنا " أفلا تذكرون " ( 2 ) حول صحة ما يزعم من أن أبا بكر كان حين وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في السنح إنما استندنا فيه إلى نصوص رواها السنة ، وبعضها رواه الشيعة ذكرناها هناك . . تهدف إلى بيان حقيقة : أن بيعة أبي بكر قد تمت في ظل
هامش
( 1 ) البحار ج 28 ص 197 و 235 .
( 2 ) أفلا تذكرون ص 164 - 166 .