الصنعانية ، وأخذوا بأيديهم الخشب ، وخرجوا حتى خبطوا الناس خبطاً ، وجاؤوا بهم مكرهين إلى البيعة " ( 1 ) .
وسيأتي : أن الأعراب الذين كانوا حول المدينة هم أسلم ، وجهينة ، وغفار ، وأشجع .
5 - قد روى المعتزلي وغيره ، عن البراء بن عازب : أنه فقد أبا بكر وعمر حين وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، " وإذا قائل يقول : القوم في سقيفة بني ساعدة ، وإذا قائل آخر يقول : قد بويع أبو بكر فلم ألبث ، وإذا أنا بأبي بكر قد أقبل ، ومعه عمر ، وأبو عبيدة ، وجماعة من أصحاب السقيفة ، وهم محتجزون بالأزر الصنعانية ، لا يمرون بأحد إلا خبطوه ، وقدموه ، ومدوا يده ، ومسحوها على يد أبي بكر ، شاء ذلك أو أبى " ( 2 ) .
فهذا النص يقترب جداً إلى سابقه ، إلى حد التطابق ، وهما معاً يقتربان - بنحو أو بآخر - من النصوص المتقدمة حول بني أسلم . .
وقبل أن نذكر سائر النصوص التي هي محط نظرنا ، نشير إلى إشكال أورده البعض حول بني أسلم ، وإلى جوابه ، فنقول :
التشكيك غير المقبول في رواية الخزاعي :
قد حاول بعضهم التشكيك في صحة نقل الخزاعي فقال :
" إن أسلم بطن من خزاعة ، وليسوا بأكثر العرب فرساناً ، ولا
هامش
( 1 ) الجمل للشيخ المفيد ص 119 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 219 والبحار ج 28 ص 286 وكتاب سليم بن قيس ج 2 ص 572 نشر الهادي .