نسيا حوتهما . . والعصمة . .
السؤال ( 245 ) :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
ما هو تأويل قوله : * ( نَسِيَا حُوتَهُمَا ) * ( 1 ) و * ( فَإِنِّي نَسِيتُ ) * ( 2 ) في سورة الكهف وهما ليوشع وموسى ( عليهما السلام ) .
مع ما نذهب إليه في نفي السهو والنسيان عن المعصومين مطلقاً .
أولاً : وما هو وجه ما ذهب إليه الصدوق ( رضوان الله تعالى عليه ) في إمكانية " الإسهاء من قبل الله تعالى للمعصوم " حتى لا يتخذ إلهاً من دونه .
ثانياً : وهل ما ذهب إليه الصدوق ( رحمه الله ) هو اتجاه كل الأخباريين . . لذا فقد التزموا بما ورد إليهم من روايات أم ماذا ؟
أرجو التفصيل في الجواب . .
الجواب :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
والحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
وبعد . .
فإننا قد أجبنا على السؤال الأول في كتابنا مختصر مفيد ج 4
هامش
( 1 ) سورة الكهف ، الآية 61 .
( 2 ) سورة الكهف ، الآية 63 .